الخميس، 31 يناير، 2008

تضامنا معك يا ابو تريكه ضد اسرائيل


هل استطيع ان اجلس على جهاز كمبيوتر من غير انترنت ده مش معقول صح كلامى تخيل انك بقالك سنوات عايش على الانترنت فجاه تلاقى النت قطع لمده اسبوع عن مصرهههههههه وده وزير الاتصالات يطلع فى البرنامج بتاع الساعه العاشره مساء ويقول اصل ده من النوه الى فى البحر المتوسط ياعم فكك

وانا بصراحه احكلكم حالى النهارده مع انى هكون رخم فى كلامى شويه هتستحملونى ولا ايه

المهم انا حالى الايام دى تمام ربنا كرمنى بتليفون 2 كاميرا وصوته تحفه وده بفضل الاستاذ احمد نصر جوز اختى وجالى النهارده كوتشى جديد نفس شكل الى عندى وبقه معايه 2 جنيه رصيد فى التليفون ومعايه علبه سجاير وابتديت اشتغل وبشوف موزز بس انا مؤدب مش بعاكس لانى بخاف اضرب من البنات طبعا علاقتى بسلمى الى هى كانت اقرب شخص الى انتهت وده نظرا لغباء من وبقالى شهر بحاول اصفى العلاقه لكن انتهت وقررت ان اكون انا حكومه نفسى وده قرارى الاخير اذا كان حبنا مكتوب الفراق هو المصير انا موافق والان لا ابحث عن الحب مره اخرى حتى لا اقع فى نفس الخطاء مره اخرى بعد اربع سنوات المهم انا عليه جنيه شاى لمحمد سعد القهوجى وده الى عليه لو حصل حاجه ياريت محدش يجيب سيره بقى

انا عارف انى هلوست بس هعمل ايه ؟

نسيت اقولكم حاجه مهمه وهى يا ابو تريكه لا تهتم بشان الصهاينه وكيانهم واهتم بانك عربى ومسلم ونحن معك حتى اخر نفس

السبت، 26 يناير، 2008

باركاتك يا زيزو


اخيرا اقدر اقول العمر هيفوت وعملت حاجه اه فشلت فى اشياء كتير بس باذن الله هنا اقدر اكون نفسى مش ماديا لا المعنى انى اكون نفسى الم ورقه ورقه من على الارض واعمل منهم كراسه اسمها انا ولن ابحث ثانيا عن ما افشل فيه لانه لم يعد يهمنى وعن قريب اظن انه سياتى ويكون خاتما فى اصبعى اتحكم فيه كما شئت او شات الظروف وهكذا اخيرا اسعدنى يوم 22 يناير واليوم لانى لقيت ان عندنا حاجه اسمها كوره فى مصر ولا تقولى كاميرون ولا غانا مصر هى الى كسبانا على راى الاغنيه وربنا يسهلهم ادعوا بس فى السر عشان كوفى عنان ولا ايه ده من غانا

الأربعاء، 23 يناير، 2008

عمر و مصر وكتاب


صوتى راح داخل عمر طويل مشوفتش منه غير احزان وويل وياريت الايام تعود

تعود لاحلى صبا واحلى ايام كانت ايام زمان لا فيها هم ولا فيها بكا ولا فيها اى شىء غير

السعاده

سعاده تمنيتها منذ (२२) عاما ابقى فيها على وجه الارض لا اعلم الا اننى من ابوين ولى اخوات

واريد الحياه والدنيا والاخره اريد كل شىء فى مقابل انى احيا على تلك الغريبه الارض اكره يوم ميلادى

لا اكره اليوم بل اكره الساعه بل اكره الظروف الى تجبرنى على اننى احيا فى ارض لا هى وطنى ولا هى عنوانى

عنوانى الشارع الذى كانت نشائتى به كاى طفل ابحث عن شىء جديد لافعله حتى ولو كان بغيضا علمنى الشارع ان لا ابكى حتى ولو قهرتنى الظروف علمنى الشارع ان لا اخاف لكنى اخاف ؟

اخاف من نفسى من غرورى من شبابى اخاف على وطنى الذى لا اجده الا فى كلمات من لا احب ان استمع لهم من فى مدرستى من فى بيتى من حياتى شعارات تناثرت على اقلام الاغبياء من البشر يقولون انت فى وطنك مصر كلمه ستراها موجوده داخل كل كتاب فى اى مرحله تعليميه عن بطولات الشعب فى التاريخ فاين هى البطولات الان هى ماتت ام نحن لا نريد ان نحيا

२२ عاما من الشقاء من التعب من السعاده من البكاء فقولوا معى تحيا مصر وتحيا ال २२ عاما

الاثنين، 21 يناير، 2008

امبارح كان عمرى 21


زى العاده نبتدى الاغانى ملهاش دعوه مع ان محمود العسيلى كسر شىء داخلى عشان ادون تدوينه زغنونه قبل عيد ميلادى بحوالى ३ ايام وربنا يعديها على خير عموما كل سنه وانتم طيبين وربنا يستر على المنتخب وهو بيلعب فى غانا بسمع اغنيه صالحنى وافتكر كل يوم عدا فى السنه الاخيره الى فاتت من عمرى الى ملوش لازمه افتكرت ان كل الناس قالولى كلمه مهمه وهى بطل الى انت بتعملوا وانت قاعد مع حد متعرفوش وهو انى اتكلم بطلاقه مش مهم البرستيج والحاجات دى بحس انها مش مهمه بحس انى شخص من عالم تانى همى انى اكون زى مانا عايز مش زى مالناس عايزه تتغير الاغنيه واسمع الفستان الابيض وافتكر انى خلاص مش فاضى لانى اكون ممثل يتقمس دور روميوه بجلالاته وحاسس انى المهم عندى انى اكون محمد بكل معانيه من غرابه من غربه داخل وطنى من غربه جوه اهلى من كل شىء بحبه وهفضل احبه سنه سعيده عليه ولا ايه رايكم २२ جات ولسه جايه تانى 23

الثلاثاء، 15 يناير، 2008

شيشه يا عم احمد """ وواحد شاى يا ابو سعد


الحلوه دى قامت من على القهوه الساعه 2 بليل ( يلاهوي) الساعه 2 ودرجه الحراره فى سينا بتاعتنا ( مش بتاعت اليهود زى ما الحكومه بتقول ) المهم درجه الحراره سالب 4 يعنى ثلج بس الاحلى ان القعده على القهوه جامده موت تخيل نفسك على كل طرابيظه 10 دقايق هتلاقى بلاوى الاولى راجل عجوز ماسك فى ايديه لى الشيشه وعمال يزعق بصوت عالى بصيت ليه وركزت لقيته بيشتكى للى قاعد جانبه ويقوله

الراجل العجوز: الواد ابنى عايز يتجوز

اسمه ايه : وماله الف مبروك

الراجل العجوز : والشبكه والمهر والشبكه

اسمه ايه : ياعم انت قدها وقدود

الراجل العجوز : طيب اقعد ساكت يلف وشه يا ابو سعد ( القهوجى ؟) واحد شاى بتاعى

تخيل ده اول طرابيزه اما التانيه اربع شباب روشه موت بيتكلموا وبرضه ركزت معاهم مش عارف ليه

روش 1 : ايه عملت ايه مع الموزه النهارده

روش 2 : ولا موزه ولا حتى شوفتها

روش1: اصل ابويا قفش عليه وقالى مفيش فلوس

روش 4 : والبنت عملت ايه

روش2: البت اتصلت بيا وقالتلى جاى ولا لا قولتلها لا عشان انا تعبان وردت قالت الف سلامه انا برضه تعبانه

روش 3: تلاقيها كانت معهاش فلوس هى كمان ولا ايه يرجاله ( شيشه خوخ يا عم احمد )

دى كانت نمره اتنين اكمل ولا زهقتم اكمل اصلى انا رخم

التالته والاخيره عشان ايديه وجعتنى من الساقعه

راجل قاعد لوحده معهوش حد خالص لابس جلابيه وشال وبيشرب شيشه ( قص ) الغريب ان سنه حوالى 80 سنه بيجى كل يوم يشرب حجرين ويقوم ويمشى بسرعه بقولوه ازيك يا حاج يقولى الحمد لله اقوله انت ليه مش بتيجى وتقعد شويه هو انت لازم تمشى بسرعه كده رد وقالى اصل الوليه ممكن تظبتنى لو اتاخرت ؟

وقالى سلام ومشى وهو بيكح

بامانه الله يكون فى عونه وعون كل مصرى دى كان حدوته عن بعض مشاكل نوعيه من المصريين محدش واخد باله منهم

سلاموز

كان ياما كان احلى حدوته ؟


كان يا مكان فى قديم الزمان .. كان هناك ولد لديه قدر كبير من الايجابية ولكنه لا يعرف كيف يستغل هذه الايجابية .. كان يجلس هذا الولد تحت شجرة تفاح وفى احد الاوقات وهو يجلس تحت هذه الشجرة ويضع يده متشابكتان يفكر فى طريقة يستغل فيها طاقته الايجابية إذ بتفاحة تقع على الارض فكانت بداية الانطلاقة بالنسة له .. فأصبح ايجابى واخترع قانون الجازبية ..
وفى نفس الزمان القديم كان هناك ولد يفكر ايضا كيف يقرا كتاب .. حتى يكون ايجابيا ولكنه تأتى علية فترات من الوقت لا يستطيع ان يستغل الوقت الذى يأتى فى ظلام الليل بسبب تكدس الظلام ولكنه فكركيف يستغل هذا الوقت الضائع .. ففكر هذا الولد حتى ام باختراع الكهرباء وبالفعل استطاع هذا الولد الصغير ان يستغل الوقت الليلى..
وايضا فى نفس الوقت والزمان وفى نفس الايجابية والتفكير والخروج من الاواعى الى الواعى والخروج من التقليدية والسلبية الى تنشيط نقطة الارتكاز فى العقل .. راى هذا الولد الصغير كيف قومه يعبدون الاصنام التى لا تضر ولا تنفع .. ففكر هذا الولد الصغير وخرج ايضا من المنطق او ما كان سائر فى هذا الوقت انه المنطق الى الامنطقى بالنسبة
لقومه ..ولكنه فكر حتى لا يكون مثل الاله التى تعمل بدون ناتج وفى النهاية كان الرجل العظيم سيدنا ابراهيم
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)....
وكان يامكان ..
وفى زمان بعد هذا الزمان ولكنه ليس بكثير فكر بعض المدونيين انهم يكونوا ايجابيين
انهم يستغلوا اجازتهم
بس من غير ميعرفوا انهم هيتقبلوا
كل واحد عنده حاجة بس تقابلوا صدفة
وكانت الفكرة هى الفكرة
انهم يكونوا ايجابيين .. ازاى مش عارفين
بس هما بداوا يفكروا ووصلوا لبعض النتائج التى لا بأس بها
فكروا ان يكون فى يوم للنظافة العالمى فى احد المناطق الفقيرة
.. ليه لأ مش حقهم
فكروا انهم يرمموا احد البيوت الفقيرة ..
برضة ليه لأ مش حقهم انهم يعيشوا مستقرين من غير ميخافوا
فكروا انهم يروحوا دار ايتام
وبرضة هنقول ليه لأ...
فكروا ومازالو يفكروا
فكر معانا نعمل ايه
يمكن نعمل فكرتكويمكن ليه ده اكيد
نعمل فكرتك وتاخد ثواب الابتسامة او الفرحة اللى هتدخل قلب الناس اللى هتسعدهم
ومش بس ثواب ليه منغيرش فى العالم ونكون افضل ناس حتى
لو بأقل الطرق.
تعالوا نبنى اول طوبة .. ونشوف هنقف لحد الدور الكام
ومين بعدينا هيكمل المبنى.
ليه بنستنى حد هو اللى بيبنى واحنا وراه.. ليه منكونش احنا اللى نبدا
تعالوا نفكر مع بعض
ونشوف احنا ممكن نعمل ايه
هل هننتصر .. وهننجح حتى لو كانت حاجة بسيطة .. ولاهنقلب يوم من ايامنا
او صفحة من صفحات حياتنا من غير محط بصمتى هنا فى الصفحة دى
واقول يا جماعة اعملوا كذا
يلا مستنى ايه
فين بصمتك اللى هتكتبها النهاردة فى كتاب حياتك
...
دى المدونات المشاركه
مدونه كش ملك
مدونه ان الاوان
مدونه صوت من مصر

الأحد، 13 يناير، 2008

الmp3 والمريخ والسنترال


من فتره وانا عمال افكر فى الموضوع بنتباه ركزت لانى لقيت كل الناس فى المترو بتاع الغلابه حاطين هدفون فى ودانهم الى معاه موبيل حديث والى معهوش معاه mp3 والى معهوش فلوس ده او ده يبقى راديوه طبعا انتهى زمن الوكمان والشرايط وكنا نخرج شله كده ومعانا كاسيت ونشترى حجاره من الضخمه الى تمنها يبقى 2 جنيه للحجر الواحد ونمشى كلنا نسمع ومكنش فيه اغانى كتير برضه زى دلوقتى لان زمان كان كل شىء له حساب اه هو الشىء الجديد جميل جدا لكن انه يصبح غزو اكرهه جدا لانى حاسس ان الناس فى مصر كلها بتعمل حاجه واحده مع بعض طلع التليفزيون اشتروه مع بعض طلع الدش مفيش بيت من غير دش حتى الكمبيوتر والموبايل حتى المحلات لو فتحت اكسسوارت ونجح مشروعك البلد كلها فتحت اكسسوارت ولو فتحت سنترال بص فى كل شارع فيكى يا محروسه هتلاقى على الاقل 4 سنترلات بجد انا لاحظت ان الشعب المصرى ده شهوانى جدا وشعب بيحب يعيش رفاهيه عاليه جدا بس ليه مكنش عايش الرفاهيه وفى نفس الوقت يكون عندى فكره جديده اكون بيها قدرت افيد واستفيد وهتكسب ياعم وهيبقى على قلبك اد كده بس فكر انا بقى فكرتى الجديده هفتح سنترال فى المريخ

احلى خمس دقايق فى الهوا


والله انا مش عارف ايه الى فكرنى بالموضوع ده من زمان قوى وقتها كان عندى 6 سنين يعنى سنه 92 سنه الزلزال تخيلوا كنت قاعد على حرف الشباك ومدلدل رجلى فى الشارع ال ايه فى البحر يعنى وصاحبى كان فى الشباك الى قدامى تخيلوا انى اتزحلقت من الشباك لتحت وفجاه وبدون اى مقدمات لقيت نفسى ماسك حبل الغسيل وجسمى كله فى الهوا كان احساس رائع مكنتش بخاف ساعتها بجد لدرجه انى مسرختش ولا صوت ولا اى حاجه الى كان فى بالى انى ازاى انزل لتحت فى الشارع عشان ماقعش شوفتوا دماغ زباله كده صاحبى من الموقف ولانى مطلعتش صوت كان بيضحك ضحك هيستيرى وفجاه ودى المشكله الكبرى حبلين اتقطعوا ونزلوا فى الشارع وانا فاضلى تلاته بس فى ايدى لكن ربنا ستر اختى بتبص على الشباك لقتنى متعلق وفجاه ندهت لبابا وعمل الى عليه وشالنى لفوق ودخلت الشقه ودى كانت احدى العلامات عشان اكون طيار ولا ايه ؟

احلى خمس دقايق فى الهوا

الاثنين، 7 يناير، 2008

طعم الاحباط المريح لم ينتهى بعد


اقولكم حمدلله على السلامه ولا اقول عودا حميدا مش مهم المهم انى خلاص فشلت فى كل حاجه الكدب حتى اصبحت فاشل فيه مش مهم كادب ولا صادق برضه المهم انكم تصدقوا مين الصدق ولا الكدب كان نفسى احب واعيش بس ده كان حلم والحلم صعب وصدقت قلبى وحبيت وضاع منى حلم كان مهم فى حياتى انى الاقى انسانه تفهم الدماغ الزباله التى تشبه صفيحه زباله مقلوبه وينهش بها عده كلاب من الكلاب الضاله وبها اوراق ليس لها فائده ( مين دى الى هترضى بواحد زى انا ) صعب ايوه صعب المهم انا مش مستعد اتنازل عن شخصيتى تجاه انسانه عايزه انسان تفصيل مخصوص انا زى ما انا عمرى ما هتغير وهكون زى زمان واكتر البكاء لا يجدى وبرضه هسمع يورى مرقدى وهسمع اغنيه جدو على وفاشل فاشل عادى فى يوم هتغير وهبقى فاشل بس على اكبر